لا توجد نتائج
استعرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من أنا
  • للاقتراحات والتواصل
Turki Aldakhil - تركي الدخيل
  • مقالات
    • الشرق الأوسط
    • جريدة الجريدة
    • مجلة اليمامة
    • الإتحاد
    • البيان
    • عكاظ
    • حبر القلب – عكاظ
    • السطر الأخير – جريدة الرياض
    • قال غفر الله له – جريدة الوطن
  • برامج
    • مع تركي الدخيل
    • إضاءات
    • في خاطري شي
  • مؤلفات
  • مقابلات
  • قالوا عن تركي
  • English
Turki Aldakhil - تركي الدخيل
لا توجد نتائج
استعرض جميع النتائج

ماذا نعني بالعيد؟!

نوفمبر 6, 2011
في قال غفر الله له - جريدة الوطن

يوم العيد هو يوم نعتاد مجيئه كل سنة. اعتدنا على أن نقرأ مجيء العيد بشكلٍ زمني. فنتعامل معه كيومٍ يتكرركل سنة. نستقبل الأعياد عادةً “الفطر، والأضحى” بلبس الجديد، وإن كان عيد الأضحى تغلب عليه الشعائر، ويكون اللبس فيه أقلّ تكلفاً منه في عيد الفطر. تغيير المظاهر في الأعياد لا يعني أننا حققنا الهدف الأسمى من العيد. اليوم الذي يتكررعلينا كل سنة يضعنا أمام مرآةٍ زمنية، نرى من خلالها ذواتنا، نبصر فيها أنفسنا، وتوجب علينا أن نتأمل، هل من مسافةٍ إبداعية تقدمتُ فيها منذ عيد السنة الفائتة؟ هل تجددت علمياً وذهنياً وأخلاقياً منذ ذهاب عيد السنة الماضية وحتى مجيء هذا العيد.

العيد أسلوب تجدد، وهو طريقة لقراءة السنة الماضية، من الجيد أن نلبس الثياب الجديدة، وأن نعتني بالتقاليد المتعلقة بصلة الرحم، والتواصل مع الآخرين، لكن هذا ليس هو كل شيء، والبيت الذي طُحن من الاستشهاد بيت المتنبي ارتبط بالسؤال عن “حال العيد” والأفضل أن يسأل الفرد عن “حاله هو في العيد” لأن التفكير الأممي أحياناً، ينسي الإنسان فرديته، ويجعله يحاول أن يغير كوكب الأرض، ويلغي الرأسمالية، ويبدي ملاحظاته على الإمبريالية، وأزمات الديون اليونانية، والأزمة الاقتصادية العالمية، مع أنه يحتاج هو إلى تغيير ذاتي، فالتغيير الفردي هو بوابة التغيير الأممي، والعيد الذي يأتينا كل سنة فرصة مراجعةٍ ذاتيةٍ شاملة.

كان الناسُ في الأعياد قبل الخيرات التي عمّت البلاد يجدون فيها فرصةً للتكافل الاجتماعي، والتعاون الاقتصادي البيني، وهذا رائع، وأتمنى أن يستمر. في هذا العيد، عيد الأضحى، يمكن للإنسان أن يضيف عادةً جديدةً إلى عاداته، أن يذهب إلى قريبٍ هجره، أو أن ينفق مالاً على أسرةٍ عرفها لم تجد ما يكفيها من الكساء والغذاء، أوأن يطبع على عائلته فرحةً مختلفة، فالتجديد في العادات من بين أهداف العيد الجميلة التي لا يجب أن تذهب عن بالنا.

قال أبو عبدالله غفر الله له: هذا هو يوم الحج الأكبر، وهو يوم ارتبط بالتغيير الذي أحدثه النبي عليه السلام على أمة العرب، حين أخرجهم من ظلمات التهميش إلى نور الحضور، فهو يوم تاريخي، مرتبط بالتغيير والتجديد، فلتكن الأعياد فرصةً لتغييرالعادات، وكل عام وأنتم بخير، وعيدكم مبارك.

مؤلفات

تابعوني على

في خاطري شي

من طيبات ابي الطيب

الأرشيف

جميع الحقوق محفوظة 2019

Turki Aldakhil

تركي الدخيل

لا توجد نتائج
استعرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقالات
    • الشرق الأوسط
    • جريدة الجريدة
    • الإتحاد
    • مجلة اليمامة
    • البيان
    • عكاظ
    • حبر القلب – عكاظ
    • السطر الأخير – جريدة الرياض
    • قال غفر الله له – جريدة الوطن
  • برامج
    • مع تركي الدخيل
    • إضاءات
    • في خاطري شي
  • مقابلات
  • قالوا عن تركي
  • من أنا
  • مؤلفات

© 2019 بواسطة تركيد

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In