تركي الدخيل تشكل النوادي الأدبية بوظيفتها المأمولة مساراً ثقافياً مهماً، لكن المسافة بين المأمول والواقع تكشف التعثر. صحيح أن هناك غربلة حدثت في الإدارات خلال السنوات الماضية تحررت من خلالها الأندية من أعباء الإدارات القديمة التي غيّب عنها الشباب، لكن تلك الغربلة لم تكف بعد....
