لا توجد نتائج
استعرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من أنا
  • للاقتراحات والتواصل
Turki Aldakhil - تركي الدخيل
  • مقالات
    • الشرق الأوسط
    • جريدة الجريدة
    • مجلة اليمامة
    • الإتحاد
    • البيان
    • عكاظ
    • حبر القلب – عكاظ
    • السطر الأخير – جريدة الرياض
    • قال غفر الله له – جريدة الوطن
  • برامج
    • مع تركي الدخيل
    • إضاءات
    • في خاطري شي
  • مؤلفات
  • مقابلات
  • قالوا عن تركي
  • English
Turki Aldakhil - تركي الدخيل
لا توجد نتائج
استعرض جميع النتائج

السعودية.. حين هزمت التحديات

سبتمبر 24, 2014
في الإتحاد

يمر اليوم الوطني على السعودية في ظرف قد يكون هو الأشرس بالمنطقة في العصر الحديث. عواصم تسقط واحتجاجات واضطرابات في أنحاء المنطقة، زلازال بشرية تزحف نحو الميادين والشوارع، ومع ذلك استطاعت السعودية أن تنأى بنفسها عن كل هذه الكوارث المحيطة. سوريا وليبيا ومصر واليمن وتونس، كلها عاشت الظروف العصيبة في زمن عصيب، بيد أن السعودية تتذكر في هذا اليوم الوطني أنها تجاوزت الأمواج الهادرة، والزلازل المدمرة، والهياج الجماهيري الغوغائي الحاشد، لتكون ضمن إطارها التنموي، وضمن إرادة نهضتها التي أرادت لنفسها ومجتمعها بعيداً عن التأزيم والتعقيد والاضطراب والمساومات. خلال أكثر من مائة عام منذ فتح الرياض، نواة انطلاق توحيد المملكة، مرت السعودية بتحديات كبيرة، منها حرب الملك عبدالعزيز على «إخوان من طاع الله»، الذين كانوا عصبة جيشه، لكنهم لم يستطيعوا أن يستوعبوا الظرف السياسي من جهة، كما أنهم تشددوا في الدين من جهة ثانية، وفي الحديث: «ولن يُشاد الدين أحدٌ إلا غلبه»، ومروراً بفتنة جهيمان العتيبي في الحرم المكي والجماعة السلفية المحتسبة، عندما احتلوا الحرم المكي الشريف فجر اليوم الأول من محرم الحرام مطلع عام 1400 للهجرة (1979 ميلادي)، بغية تأسيس دولة إسلامية، إذ السعودية بنظرهم لا تطبق الدين، لأنها تسمح بعرض النساء يغنين في التلفاز، وتضع الصور المحرمة على عملاتها، «ولن يُشاد الدين أحدٌ إلا غلبه»..ثم الاضطرابات في القطيف، حيث حاول بعض الشباب الشيعي تأسيس دولة شيعية مستقلة على غرار ما حدث في إيران على يد الخميني، «ولن يُشاد الدين أحدٌ إلا غلبه».. أعقبت ذلك، فتنة غزو صدام حسين للكويت، وتطرف البعض الذين زعموا أن القوات الأجنبية، خاصة الأميركية التي ساهمت في تحرير الكويت جنباً إلى جنب مع القوات السعودية والخليجية والعربية، ستتخذ من السعودية مقراً لها ولن تخرج منها، في احتلال جديد، «ولن يُشاد الدين أحدٌ إلا غلبه».. لكن الأميركان خرجوا، وبقي الوطن! دون أن نستثني الإرهابين، السني والشيعي، اللذين ضربا السعودية شرقاً وغرباً. إرهاب شيعي، ضرب الأنفاق وفجر في الحرم، وفي الخبر..وإرهاب سني، فجر في المجمعات السكنية والدوائر الحكومية، وقد قُتل في الحالتين الأبرياء، والهدف كان زعزعة الأمن، ثم لا ننسى جنون «الإخوان المسلمين» الحاليين، هذه الجماعة التي جرّمتها السعودية ضمن القانون. لكن السعودية تجاوزت تحديات الإرهابين السني والشيعي معاً، في القطيف والرياض والقصيم، وكل المناطق التي ترعرعت بها «القاعدة»، و«حزب الله الحجاز»، وغيرهما من التنظيمات الإرهابية. تجاوزت البلاد المصاعب، وبقي الوطن. واليوم تساهم السعودية في ضرب «داعش»، وخلاياها في الداخل من خلال القبض على المجرمين وإجهاض المخططات التخريبية قبل تنفيذها وضرب التنظيمات في أوكارها في سوريا والعراق. وستمضي الظواهر، وتبقى السعودية، التي تحتفل بيومها الوطني الرابع والثمانين. حفظ الله السعودية من كل مكروه، وأعانها على أن تكون أقوى وأفضل.

مؤلفات

تابعوني على

في خاطري شي

من طيبات ابي الطيب

الأرشيف

جميع الحقوق محفوظة 2019

Turki Aldakhil

تركي الدخيل

لا توجد نتائج
استعرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مقالات
    • الشرق الأوسط
    • جريدة الجريدة
    • الإتحاد
    • مجلة اليمامة
    • البيان
    • عكاظ
    • حبر القلب – عكاظ
    • السطر الأخير – جريدة الرياض
    • قال غفر الله له – جريدة الوطن
  • برامج
    • مع تركي الدخيل
    • إضاءات
    • في خاطري شي
  • مقابلات
  • قالوا عن تركي
  • من أنا
  • مؤلفات

© 2019 بواسطة تركيد

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In