Saturday 27 May 2017
18 مارس 2006 | 3:02 ص

ثمة أفعال يمارسها المرء ولا يدرك نهاياتها، ولا إلى أين ستتجه تفاعلاتها وذيولها وتصعيداتها.  المزيد →

18 مارس 2006 | 2:41 ص

بقلم :ميساء راشد غدير على الرغم مما تزخر به المكتبات ومعارض الكتب من مؤلفات، إلا أننا حقيقة نفتقد لوجود مؤلفات حديثة تدخل السعادة على قلوبنا وتمنحنا فرصة للضحك بدل الانغماس في الهموم التي تحيط بنا في حياتنا اليومية، حتى أصبحنا ننسى في كثير من الأحيان أننا وان تكالبت علينا الهموم... 

16 مارس 2006 | 6:58 ص

النخلة العوجاء هي تلك التي تخرج من حوض يرعاها ويدأب على سقيها بالماء، لكنها تختار الميلان عندما تشب عن الطوق ويطول جذها، ليتساقط ثمرها رطباً جنياً، ولكن… في غير حوضها.  المزيد →

16 مارس 2006 | 6:55 ص

يجب أن نواجه بصرامة أن ثقافتنا العربية تقف موقفاً سلبياً من الضحك والبهجة، وهو ما يعكسه الموروث الاجتماعي من أمثله وعبارات يوردها المرء انسياقاً مع اللاوعي فور انتهاءه من اطلاق ضحكة بريئة مثل قوله: الله يكفينا شر هالضحك، أو اللهم اجعله خير، وكأن المعادلة الثابتة تحققاً بالإجماع... 

16 مارس 2006 | 6:52 ص

لا شيء أحب على نفس كاتب من أن يرى تفاعلاً من جمهور قراءه، أقول ذلك فأتحدث بنعمة الله علي مشيراً إلى أن شيئاً لم يسعدني كتلقي القراء كتابي الأخير ذكريات سمين سابق””، ولا أجد تعريفاً للكتاب مثل ما كتبت في إهدائي لبعض الأصدقاء، من أنه حديث عن تجربة “”سمينة””، بحروف... 

16 مارس 2006 | 6:31 ص

قذف إليّ بريدي الإلكتروني بقصة جميلة تروي أن زوجان ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء، ويتشاركان في كل شيء، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار، ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف، وحذرت زوجها مرارا من... 

16 مارس 2006 | 6:05 ص

عادة الناس أن تنادي المرء باسمه فاسم ابيه، فمحمد بن صالح، وأحمد بن إبراهيم، وهكذا… لكن من جميل تفاعل بعض القراء مع مقالي أنا ولد «فلانة» (الرياض، 8-2-2006) رسالة بعث بها قاريء طريف، جاء فيها:  المزيد →

16 مارس 2006 | 2:38 ص

قال لي أبو دحيّم: أنت بحاجة إلى تغيير عنوان زاويتك، من باب مواكب الموظة! تعجبت، وسألته:وش جاب بسم الله لعشانا””، أي ما علاقة الموظة بتغيير اسم زاويتي “”من ثقب الباب””. قال لي: انتهت موظة البيبان(جمع باب) وما عاد فيه احد يدخل مع الباب من تالي! قلت له: كيف؟ قال: أوضح... 

website security