أضيف حديثا
 
المقالات
 
إسرائيل... غرب السعودية!
تركي الدخيل العنوان أعلاه، ليس من باب الإثارة المصنوعة، ولا التشويق الفارغ، ولا الكذب الأبيض ولا الأسود. إنها حقيقة واقعة. بطبيعة الحال كلنا نسمع ونقرأ عن الحلم اليهودي العالمي، بدولة إسرائيل الكبرى الممتدة من النيل غرباً إلى الفرات شرقاً، غير أننا كنا في لحظة من اللحظات نردد أن هذا أشبه ما يكون بحلم الضبعة، بالنظر إلى استحالة تحققه، غير أن القوم يخططون استراتيجياً، ويعملون لتنفيذ خطط طويلة المدى!
 
هيفاء... الإيجابية!
تركي الدخيل اليوم سأحدثكم عن صورة جلية من صور الإيجابية في مجتمعنا. النماذج المعطاءة، التي تؤمن بالعمل، والحركة، والبذل لأجل هذا المجتمع، تأسرني، وتحرضني على الإيمان بأن كل ليل لا بد مهما طال أن يتبعه صباح أبلج ممتلئ بالبياض والبهجة والتجديد. التجديد، السنة الربّانية التي أقام الله الأرض عليها، في جريان الأفلاك، والأوقات، ومضي الأعمار، وتعاقب الليل والنهار.
 
اكتبوا... حتى لا تموتوا(1)
تركي الدخيل " تحت أي من الظروف " تركي الدخيل* يكتبها اليوم: نزار صالح ** اليوم نبدأ بأول مشاركات القراء في كتابة هذه الزاوية، يكتب لنا اليوم نزار صالح من الخبر، مقالاً بسيطاً في تركيبه، متواكباً من الحالة السياسية، حيث تحتل لبنان مساحة كبيرة من الأنباء بالنظر إلى ما يحدث بين المعارضة والموالاة حالياً.
 
إعلانات حوادث!
تركي الدخيل أعتقد أن البيروقراطية الإدارية يمكن أن تكون سبباً في حوادث السيارات! وقبل أن تعتبر جملتي السابقة ضرباً من ضروب المبالغة والتهويل، اسمحوا لي أن أشرح لكم ما واجهته بالأمس وأنا في سيارة تمضي في طريق الملك فهد، المزدحم بالسيارات.
 
شيء من قطر: الجزيرة ووثيقة الإعلام!
تركي الدخيل اليوم الثاني في قطر كانت ندوة الصالون الثقافي التي ينظمها أسبوعياً المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، وموضوعها عن وثيقة البث الفضائي والإذاعي العربي، التي أقرها وزراء الإعلام العرب في القاهرة في الثاني عشر من فبراير الماضي.
 
شيءٌ من قطر!
تركي الدخيل أول شعور ينتابك وأنت تتجول في الدوحة، عاصمة قطر، أنك تعيش وسط ورشة من البناء، فالعمائر الشاهقة تتصاعد بتكاثر عجيب، في منطقة أذكر قبل عشر سنوات أنها كانت جرداء إلا من بناية واحدة هي فندق شيراتون الدوحة، الذي كان وحيداً على كورنيش العاصمة
 
تركي الدخيل لـ «العرب»: «العربية» و«الجزيرة» تنطويان على ممارسات غير مهنية
الدوحة - ياسين بن لمنور - شبوب أبو طالب يتحدث تركي الدخيل في هذه العجالة عن مهنية الإعلام العربي، ويعتبر أن قناته «العربية» ومثلها «الجزيرة» تنطويان على ممارسات غير مهنية، ويعد بينها عدم تغطية «العربية» لخبر إطلاق سامي الحاج. كما يقول إن «وثيقة وزراء الإعلام العرب» غير قابلة للتطبيق إلا على صعيد طرد مستثمري الإعلام من العالم العربي. وينصح وزراء الإعلام العرب بمحاولة تصحيح وضع التربية السيئ بدل محاولة تكميم أفواه الإعلاميين.
 
ضوء تركي الدخيل
خالد السهيل اليوم سأكتب عن تركي الدخيل. أعترف أنني أموت حبا لهذا الإنسان. وأعترف أنه صديقي. لهذا ربما تأخرت أكثر مما ينبغي في الكتابة عنه. تركي عملة نادرة. وطاقة فذة. وعصامية جعلته يتنكب أكثر من طريق، باعتبار أن المجد لا يتاح إلا لمن يسعى له. وهو كما يقول الشاعر "ليس تمرا أنت آكله". جمعتني مع تركي الإنسان الكثير من المقادير في بداية الركض الصحفي. وما زلنا نلتقي بين حين وآخر، على بعد المسافة، أكثر الأحيان هو يبادر بالاتصال ـ كما يفعل مع الجميع ـ وفي بعض الأحيان تأتي المبادرة مني. نلتقي في الرياض في هذا الفندق أو ذاك، نتحدث وقد نتذكر بعض التفاصيل. في برنامجه إضاءات الذي أذكره منذ كان برنامجا إذاعيا على ام بي سي اف ام تتحول الشخصية أمامه إلى ممارسة نوع من التفاعل الذي لا يستهدف إذلال هذه الشخصية بل استنطاقها لتقديمها بصورة أقرب للمشاهد. الفارق بين إضاءات تركي الدخيل وبرامج أخرى، أن هناك برامج ترى في الضيف فأر تجارب تعرضه لأقسى صنوف الاضطهاد بدعوى الشفافية. أضحك كثيرا عندما أقارن بين برنامج تركي الدخيل وبرامج أخرى تمارس الاستنطاق بغباء محقق في دولة بوليسية.
 
اليامي البطل!
تركي الدخيل ما زالت قصاصة الخبر في ذهني، فهي تشير إلى وجه جميل من وجوهنا في الخارج. إنها تتحدث عن السعودي النقي، في أبرز تجلياته... في أبسطها... دون رتوش أو تزويق، أو حملات بروبقندا، أو تجييش الإعلام، ومحاولات التزويق التي تظهر الوجه مليئاً بالأصباغ دون أن تخفي هذه الأصباغ البثور التي تدعو إلى الشفقة.
 
ما جانا توجيه!
تركي الدخيل إنها تجربة فريدة بالفعل، تلك التي أجراها القائمون على المدرسة المتوسطة لمنارات عسير، عندما طبقوا فكرة التعليم بالترفيه في مدرستهم من خلال تعليم الطلاب في الهواء الطلق، ليخرجوا من ضيق الفصول الخرسانية، إلى سعة الحياة المفتوحة.
   
 1 


من أنا

أضيف حديثا

إضاءات

 اقترح ضيوف إضاءات

قال غفر الله له

ذكريات سمين سابق

سعوديون في أميركا

شيء ما

الاتحاد

مقالات

مقابلات

قالوا

قل رأيك