|
|
تعقيباً على تركي الدخيل: رهان المستقبل
إبراهيم عبد الحميد: أتفق مع ما ورد في مقالة الأستاذ تركي الدخيل: "الوعي بالطاقة البديلة: رؤية ثاقبة للمستقبل"، وخاصة أن معظم الدراسات العلمية تشير إلى أن عصر النفط، والطاقة الحفرية بصفة عامة بات موشكاً على الانتهاء والانقضاء.
|
| |
|
|
تعقيباً على تركي الدخيل: العنف اللفظي
إبراهيم فوزي: أود الإشادة بتلك الإشارات والتنبيهات الحصيفة الواردة في مقال الكاتب تركي الدخيل: "عسكرة المساجد"، وذلك لقناعتي الشخصية بضرورة تخليص خطاب الوعظ الديني في عالمنا العربي الإسلامي من كل أشكال العنف اللفظي، التي حملتها بعض تقاليد وتراكمات الخطابة المنبرية، واستجلبتها من عمق التاريخ الوسيط،
|
| |
|
|
تعليقاً على مقال "هل الحلم حرام"
أحلام عبد الله محمد: تعليقا على ما نشر للكاتب تركي الدخيل في صحيفة الوطن يوم الجمعة 16 شعبان 1430 الموافق 7 أغسطس 2009 العدد 3234 تحت عنوان "هل الحلـم حـرام؟!"، أقـول إن الحلـم أمـر جمـيل، فـهو يزود الإنسان بالطاقة ويعطيه دفعة أمل تعينه على متاعب الحياة ومصاعبها، وقد قال الشاعر:
|
| |
|
|
جليس الدخيل
يوسف عبد المنان: اذا ضاقت بك الأرض في الخرطوم وأخذتك حرارة خريف هذا العام شحيح المطر الى ظل ممدود، فاذهب حيث المعلم والأستاذ الشيخ عبدالرحيم مكاوي ووراقه الشهير بالدار السودانية للكتب.. وكلما دخلت الدار حدثتني نفسي بسؤال المعلم مكاوي لماذا لا تبدل اسمها للدار السودانية للكتاب، بل لماذا لا تصبح دار الكتاب!! بعد ضحكته التي ينشرح لها الصدر وتذكرني بضحكة الراحل والدي حينما يعود من الخرطوم بعد شهور يمضيها مع صديقه الراحل الشريف حسين الهندي ويغمرنا بالهدايا.. خيط رفيع يجذبني للأستاذ عبدالرحمن مكاوي، ملامح الشبه وحب الكتاب.. قال مكاوي كان يزورني في هذه الدار اثنان من كبار المسؤولين في الدولة، أحدهم فاعل ومنفذ في السلطة وأجهزتها والآخر أصبح مفعولاً به بعد طرده من الوزارة وتجريده من السلطة،
|
| |
|
|
قبل أن تعمل ابنتي السعودية عاملة منزلية
علي الموسى: هل يحتمل الحال أن نختلف مع الجار العزيز، تركي الدخيل، وهو يدعو بالأمس لتبرير القبول بالمرأة السعودية عاملة منزلية مستنداً إلى الحقائق البدهية لجل الشعوب التي يخرج من بين أنساقها كل طوائف المهن من الطبيب إلى عامل النظافة، ومن المهندس إلى الميكانيكي وعامل البنشر؟ هذه الشعوب التي تحدث عنها أبوعبدالله، غفر الله له، لم تجعل بين ليلة وصباحها، خيار العمل للمرأة لديها مثلما هو لدينا، إما أن تكون معلمة أو عاملة نظافة مع مسح كل المهن ما بين الخيارين المتناقضين، وهذه الشعوب أيضاً لم تجعل خيار العمل للشاب إما أن يكون موظفاً على طاولة الحكومة وإما أن يكون حارس أمن على بوابات الإدارات والشركات قبل أن نحتفي بالشوارد من هنا أو هناك لسعودي قبل أن يكون عامل نظافة.
|
| |
|
|
إلى تركي.. بناتنا شغالات.. أعوذ بالله !
حسن عسيري: الأسبوع الماضي، كان هناك زحام في الرأي حول موضوع عمل المرأة السعودية كخادمة داخل المنازل، فالزميل تركي الدخيل الذي نكش الموضوع مرة أخرى، كان يرى أن رفض مهنة "الخادمة السعودية" تأكيدا على "آرية " العرق السعودي ونرجسيته.. بعد يومين، كان علي الموسى بالمرصاد للفكرة، مجيشا مقاله اليومي لمحاربتها. الفقير لله - أنا - وفي مقالي الأسبوعي الذي لا يتاح له مواكبة الحدث لأني أطل على "بعض الكلام" كل يوم أحد فقط، كنت أرغب بكتابة رأي مضاد، إلا أن علي الموسى قال ما كنت أريد قوله، ولن أجد حرجا في تعزيز وجودي معه في خندق واحد
|
| |
|
|
شكرا على إغلاق مكتب LBC!
أمل زاهد: اختلف مع الزميل "الإضاءاتي" اللامع تركي الدخيل في الاكتفاء برد فعل الناس على قضية الأحمق بالخط العريض والقناة التي عرضت فضائحه! فرغم أهمية رد فعل الشارع، إلا أن تضافر الموقف الرسمي بإغلاق مكتب القناة المسيئة في جدة مع نبض الشارع هو لزوم ما يلزم لتوضع النقاط على الحروف، وليكون رادعا لكل قناة تفكر في التخلي عن المعايير المهنية في سبيل رفع نسب المشاهدة! والأيام أثبتت وتثبت لنا أن رد فعل الشارع يصبح هشيما تذروه الرياح، إذا لم يرافقه حد الحسام القاطع والمتمثل في القرارات الرسمية!
لا شك ولا مراء ولا جدال يا سادة يا كرام أننا مستهدفون من القنوات الباحثة عن إثارة العواصف والزوابع الفضائحية والتنبيش عن القنابل الفضائية الموقوتة ذات الخصوصية السعودية جدا! ولا شك أن مغازلة المجتمع السعودي وعرض ما يهمه يأتي على رأس أجندة كافة القنوات الفضائية، وهذا الغزل يتجسد تارة في استقطاب الدعاة السعوديين ليخرجوا من بوابة تلك القنوات ببرامجهم، وأخرى في عرض الإشكاليات السياسية أو السيسوثقافية! فالمجتمع السعودي -ولا فخر- هو السوق الفضائي الأكبر والوقود الشافي الكافي لإشعال وطيس الإعلانات، نتيجة لعدم توفر بدائل ترفيهية، وتلك قضية أخرى تستحق أن تفرد لها المقالات إن أردنا فعلا أن نواجه قضايانا بشجاعة وشفافية!
|
| |
|
|
إغلاق مكاتب LBC في السعودية يثير جدلاً
إيلاف من الرياض: استحوذ قرار إغلاق مكاتب قناة المؤسسة اللبنانية للارسال "LBC" في السعودية، على اهتمام كبير في وسائل الاعلام المختلفة سواء في السعودية أو لبنان، او غيرهما من الدول العربية, فيما بدأت مساع حثيثة من قبل ادارة القناة وشخصيات أخرى لاقناع وزارة الاعلام بالعودة عن القرار على اعتبار ان برنامج "أحمر بالخط العريض" الذي أثار الضجة لا يبث من تلك المكاتب، ولم يسبق ان استضافت أي شخصية سعودية للظهور في هذا البرنامج.
وتباينت المواقف من القرار الذي دخل حيز التنفيذ اول من أمس، إذ أيده بعض الكتاب، فيما استنكره آخرون، واعتبروه مجحف بحق القناة اللبنانية، مع تأكيدهم على خطأها الفادح في استضافة الشاب السعودي الذي بات يعرف بـ"المفاخر بعلاقاته الجنسية"، ودعوتهم لمحاسبة القائمين على هذا البرنامج لضمان عدم تكرار ما حدث مرة أخرى.
وطبقا لما ذكرته صحيفة المدينة السعودية، فإن وفدا من مسئولي المؤسسة اللبنانية للارسال، وصل الى جدة لبحث القضية وإيجاد حلول لها ومتابعة عملية اغلاق المكتب بجدة ولقاء المسؤلين بوزارة الثقافة و الإعلام، ونقلت الصحيفة عن عضو في الوفد قوله انه قدم
|
| |
|
|
ليتهم منك يتعلمون يا عبد العزيز!!
د.سليمان بن عبد الله السكران
عبد العزيز هو أحد أبناء واحد من الأصدقاء والزملاء الذين أعرفهم عن قرب وهذا ما جعلني على معرفة بحقيقة قصته. إنه شاب في مرحلته الثانوية حيث أنهى السنة الثانية منها وطيلة دراسته هو طالب متميز دراسياً. شاب متميز أيضا في ثقافته حيث أنهى قراءة ما يزيد على أكثر من 100 كتاب منها، ما هو بالعربية وأخرى بالإنجليزية وفي مواضيع مختلفة ليست حكراً على نمط معين. وهذه الهواية لدى عبد العزيز ذكرتني أيضا بأحد الأشخاص الذين كتب عنهم الأخ الزميل الدكتور عبد الواحد الحميد في عموده في جريدة «الرياض»
|
| |
|
|
فعاليات 22 يوليو
شبكة محيط الإخبارية: * البحرين
- تنظم مؤسسة وقناة فور شباب مؤتمر دولي بعنوان "إخاء وبناء" يهدف المؤتمر إلى: التواصل بين الشباب والقدوات من العلماء والمفكرين والمثقفين والمهتمين بالفن الهادف لزرع القيم والمعاني التي تربط الشباب والمربين بجيل القدوات، واستثمار طاقتهم في مشروع تنموي، ضيوف المؤتمر: د. يوسف القرضاوي. د. محمد العوضي. د.عبد الله المصلح. د.عمر عبد الكافي. د. صلاح سلطان. أ. عمرو خالد. د. محمد العريفي. د. علي الحمادي. د. علي العمري. د. علي أبو الحسن. د.محمد السيد. د.يوسف سعادة. د.محمد أكرم العدلوني. د.عبد اللطيف الشيخ. د.حمود القشعان. د.عبد الحليم زيدان. د.سمير فخرو .د.هبة رؤوف. أ.تركي الدخيل. أ.أحمد الشقيري أ.قسورة الخطيب.
من 24 يوليو 2009 إلى 30 يوليو 2009 الجهة المنظمة: مؤسسة فور شباب
|
| |
|
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 14 |