تركي الدخيل
من العلامات الفارقة في عاصمة الموسيقى الكلاسيكية: "أبو ظبي" أنها استطاعت أن تحوّل السنة إلى موسم متجدد يطرب له عشاق الموسيقى بأنواعها. لفت نظري احتضان هذه المدينة المتلألئة لموسيقى العبقري الألماني: "ريتشارد فاغنر" حيث عُزفت في قاعة "قصر الإمارات" أشهر ما كتبه من الأوبرا، هذا الموسيقار الذي أثار جدلاً في تاريخ الموسيقى الحديثة.
رأى فاغنر أن: "الكلمة ليست سوى وسيلة لنقل الأفكار والاتصال بالناس، إلا أن تأثيرها لا يكمل إلا بموسيقية الصوت البشري.. وبالنظرة، وبالإشارة، حتى تكون لها إمكانية نقل المضمون الفكري والحسي وحتى تؤدي غرضها بتكامل وفاعلية وثراء". عكست موسيقاه عناصر القوة والعاطفة الحادة، كما أن فحوى مشروعه الموسيقي استندت إلى أسس تعتمد على وحدة الفكر والحركة والتعبير.