ذكريات سمين سابق
 
ذكريات سمين سابق
ذكريات سمين سابق
كريمان الكيالي لم يشأ المطرب اليوناني '' ديميس روسوس '' الذي دفعته البدانة ربما ليغني بثوب فولكلوري، ان يخفي عن معجبيه الكثر سر خسارته 50كغم من وزنه خلال ثمانية اسابيع، فنشركتابا كشف فيه اسرارهذا الريجيم الذي اقترن باسمه، مودعا تلك الارطال السابقة بكلمات اغانيه الشهيرة ''فارا أواي '' و''جود باي '' والى غير رجعة..
 
ذكريات سمين سابق.
كريمان الكيالي - لم يشأ المطرب اليوناني '' ديميس روسوس '' الذي دفعته البدانة ربما ليغني بثوب فولكلوري، ان يخفي عن معجبيه الكثر سر خسارته 50كغم من وزنه خلال ثمانية اسابيع، فنشركتابا كشف فيه اسرارهذا الريجيم الذي اقترن باسمه، مودعا تلك الارطال السابقة بكلمات اغانيه الشهيرة ''فارا أواي '' و''جود باي '' والى غير رجعة..
 
شارباه وقبعته وعصاه
سمير عطا الله أدرك أنه صغير القامة، فقرر أن يجعل من ذلك مصدر ثروته ومجده. فتش حوله في أحياء لندن الفقيرة عن عناصر أخرى للمبالغة في رسم شخصية تضحك الناس، فأضاف إلى القامة عصا، وقبعة يعتمرها، عادة، الأغنياء، وبنطالا مقلما فضفاضا لكي يبدو مسروقا أو مستعارا أو مشترى من سوق العتيق، أو ما يسمى في الغرب، إلى الآن، سوق البراغيث، لكثرة ما كان يباع فيه من أسمال.
 
كسر مرحاضا بفندق.. فقرر التحول للنحافة
بسيوني الوكيل قد لا يتصور كثيرون عندما يرون الإعلامي الشهير تركي الدخيل، والذي تبدو عليه علامات الرشاقة أنه كان في يوم ما رجلا مفرط البدانة يبلغ وزنه 185، لدرجة أن مقعدا واحدا لم يكن ليتسع له.
 
ذكريات سمين سابق
ابراهيم آل عاشور تركي الدخيل ، هذا الرجل الذي كان بالأمس سميناً يعاني الأمرين ، وبات اليوم رشيقاً يتمتع ويتلذذ بفرحين ، فرح الانتصار على مارد السمنة وفرح التمتع بجسم رشيق ، ولو شططنا قليلاً عن جسم الدخيل وتحدثنا عن شخصه لوجدناه هو الرجل المتحدث ذو الشخصية القوية في حضورها ، وهو الرجل الكاتب الذي يطوع عنان قلمه كيفما وأينما يريد ، وهو المفكر والمحاور.
 
الحديث عن السمنة والريجيم عند السعوديين
ناصر الحجيلان لم يعد الحديث عن السمنة وعن الرغبة في التخلص منها حديثًا محفوفًا بالخصوصية كما كان الحال عليه قبل عدة سنوات. ففي السابق، أي قبل عشرين أو ثلاثين سنة، كان الكلام عن مظهر الشخص بما في ذلك شكل جسمه يعتبر من "اللقافة" إن كان عن الغير، أو من "قلة الحياء" إن كان الحديث عن الذات.
 
عيون اذان («ذكريات سمين سابق»)
جهاد الخازن موضوعي اليوم نصفه جاد، ونصفه هاذر فأرجو أن يصبر القارئ عليّ ومعي وأنا أقول إن في بلادنا أزمات، أو كوارث، من المحيط الى الخليج، وبالعكس، وفي انكلترا أزمة سمنة. كنت كتبت عن السمنة في السابق من دون اهتمام شخصي، أو موقف لي، ففي أسرتي وبين أصدقائي السمين والنحيل، وأتحمل السمين من دون أن أحمله، وأجد النحيل غير أهل للثقة كما فعل شكسبير يوماً.
 
(سمينٌ) سابقاً.. (لطيفٌ) دائماً
أنور عبدالمجيد الجبرتي * كنت، سأتحدث عن كِتاب (سعوديون في أمريكا) الذي تفضل الأخ اللطيف (تركي الدخيل) بإهدائي إياه، ولكن (تركي الدخيل) اعترض انتباهي بالإشارة إلى كتابه السابق (ذكريات سمين سابق) ولم أكن قد قرأته من قبل.
 
تنبيه بخصوص خطأ في (ذكريات سمين سابق)
 
كيف تحصل على الكتاب
 
«الأولىالسابقة123التاليةالأخيرة»

الصفحة 1 من 3