قال الله يغفر له
 
قال الله يغفر له
إنها تبريرات وليست توضيحات

تركي الدخيل

 

بعض المسؤولين لا يتفاعلون مع الصحافة إلا من خلال مديري العلاقات العامة!
يكتفون بالنفي أو الرد المقتضب. غير أن الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء الأستاذ: علي البراك كسر هذه العادة، أتحفني برسالة توضيحية على مقال: "الكهرباء تشوي السعوديين". ومع شكري المستمر لكل مسؤول يتفاعل مع ما يكتب في الصحافة غير أنني أرى أن التوضيحات التي ساقها الرئيس التنفيذي ليست سوى تبريرات، وهي تفتح دهاليز لا تعني المستهلك من قريب ولا من بعيد. كل ما يريده الإنسان أن يستمر إمداد البيت بالكهرباء من دون انقطاع بغض النظر عن الأرقام والنسب.
استخدم الرئيس التنفيذي في رسالته التي زادت على تسعمئة كلمة مصطلح "الحقيقة"!

 
العبيسان...الليبرالية محورها الإنسان!

تركي الدخيل

 

لا يمكننا أن نحكّ جلدنا بأظفار غيرنا!
هناك عيوب تتعلق بفهم التراث الفقهي. ولعل من أكثر المجالات التي تحتاج إلى عدد كبير من الباحثين والمطّلعين هو مجال إعادة قراءة الفقه بطريقة أخرى.
ويمكنني اعتبار تجربة الدكتور: الحميدي العبيسان من التجارب الجميلة في هذا السياق. عمل على نبش التراث المخفيّ. أخفيت تلك الآراء إما عن قصد أو عن جهل، غير أن الدكتور يحاول وفق جهده وباستمرار أن يقوم بالتفتيش في دهاليز التراث والفقه.

 
"فيروز" آخر حصون لبنان!

تركي الدخيل

 

ما يحدث في لبنان وصفه مثقف لبناني قديم بأنه "مشهد سوريالي". لا يمكنك فهم شيء، مع أن بإمكانك سماع كل شيء. كل شيء وارد. وكل شيء غير وارد. من المصالحة التامة، إلى الحرب الأهلية. الخطابات المتوترة هذه الأيام تهدد السياحة التي ازدهرت في لبنان خلال السنة الماضية، وتحديداً منذ اتفاق الدوحة. لن أقع في مآزق تحليل السياسة في لبنان، فهو أمر ممل ويكفي أن لدى اللبنانيين في الصحف عشرات المقالات والتحليلات السياسية. وأهل مكة أدرى بشعابها. لكنني سأتحدث عن حالة منع فيروز من الغناء بسبب خلاف داخل بيت الرحابنة ذاته.

 
التنكيل بالسعوديين!

تركي الدخيل

 

لستُ متأكدا من أعداد المسافرين السعوديين إلى الخارج!
لكن المهم في نظري أن نبحث عن سبب الاعتداءات التي تقع على السعوديين في الدول العربية. قرأنا عن ضرب للسعوديين في البحرين، وفي سوريا. ونشر في الصحف على لسان السفارة السعودية في البحرين ما نصه: "ما تعرض له مواطن سعودي على جسر الملك فهد أثناء عودته إلى السعودية من اعتداء وضرب من قبل ستة من رجال أمن بحرينيين بينهم ضابط، مشابها لحوادث مماثلة تعرض لها مواطنون وأجانب في مملكة البحرين في أوقات سابقة".

 
الفقه.. والواقع المعاش!

تركي الدخيل

 

أكثر المشكلات التي تحدث في الثقافة الإسلامية نابعة من علاقة قلقة بين النص الديني والواقع المعاش. جزء من أزمة التطرف الديني ذلك التمايز الكبير بين النص والواقع؛ فالنص في حقيقة الأمر هو الحامل لصور الواقع الذي جاراه واختلط به عبر الجدل والاحتكاك. لا يمكن للنص أن يتكوّن من دون واقع يحمله.

 
مدمنات ... سعوديات!

تركي الدخيل

 

لحسن الحظ؛ بدأنا نقتنع بأننا شعب له آذان وعيون، يعطس أحياناً، ويمرض أخرى، ويصاب بالمرض، وأننا مثل بقية المجتمعات، لدينا كل المخالفات.
تحت السطح تصاب بالرعب من شدة ما يدور في البيوت البعيدة، والاستراحات المغمورة، والشقق المشبوهة. كل شيء يمارس تحت السطح. مع الاختفاء وادعاء الصلاح، والتشدق بملائكية المجتمع. ولعل اهتمام الأجهزة الأمنية بمسألة الإرهاب وتوابعها يقودنا للمطالبة بمواجهة مماثلة أمام انتشار محزن للمخدرات، وللأخلاقيات الشاذة، والسرقات.

 
إنهم يستهلكون المرأة!

تركي الدخيل

 

أكثر السجالات التي دارت بين الإسلاميين والتيارات الفكرية الأخرى كانت "المرأة" محوراً لها، وذلك منذ الثمانينات الميلادية وإلى اليوم. قيادة السيارة. إرضاع الكبير. الاختلاط. السفر من دون محرم. قيادة الطائرة. ممارسة الرياضة. كلها صارت محاور لمعارك حامية الوطيس.

 
التسامح ذلك المفهوم المغرور!

تركي الدخيل

 

التسامح لفظة فوقية!
أرى أن المساواة البديل الأفضل للفظة التسامح الفوقية النرجسية. أن تتسامح الطائفة الفلانية مع تلك الطائفة، في نظري أن هذا مزعج على المستوى الفكري، والأجمل طرح المساواة بين الإنسان وأخيه الإنسان مهما كان الاختلاف كبيراً. أدونيس رأى في مفهوم التسامح تخطئة لا واعية للآخر الذي تم التسامح معه. يقسم التسامح الناس إلى مخطئ منحرف وإلى مصيب يتناسى الخطأ. ويشير إلى أن التسامح مفهوم "إحساني"؛ وليس مفهوماً "إنسانياً".

 
التاريخ لشيعة السعودية!

تركي الدخيل

 

كنت دائما ما أردد أن الحياد كذبة!
المطلوب هو الموضوعية. الحياد أمرٌ صعب. يصل الباحث إلى الموضوعية حينما يتمرّن فكرياً باحثاً عن طرق الحياد. كذبة الحياد نجدها في المؤلفات والكتب. أو في الصحف والإعلام.

 
نظام "ساهر" غير مستفز

تركي الدخيل

 

النظام لا يزعج أحداً. الخوف من نظام ساهر غير مبرر. هناك سرعات محددة، من أراد النجاة من الأعباء المالية التي تسببها المخالفات فليلتزم بالسرعة المحددة. البعض بدا يتحدث عن خطورة نظام ساهر على الفقراء الذين لا يجدون ثمن سداد المخالفات! وهذا منطق غريب. لأن ساهر عبارة عن نظام مروري متحضّر طبّق بنجاح في كثير من عواصم العالم. وفي عدد سابق من مجلة "أرابيان بزنس" ذكرت أن عدد المخالفات التي قيّدت ضد المخالفين في مدينة واحدة مثل دبي وخلال أربعة أشهر فقط كانت خمسمئة ألف مخالفة. المخالفات شيء طبيعي والنظام الصارم مطلوب من أجل حراسة وحماية المجتمع من المتهوّرين.

 
«الأولىالسابقة12345678910التاليةالأخيرة»

الصفحة 1 من 102