اخر تغريدات تويتر

في خاطري شي_3

من طيبات ابي الطيب

الأرشيف

عرفته يوم كان في أول الحبر، وبدايات الصحافة كبدايات السباحة، أحلام ووقائع، إقدام وتحفظ، وسعي لبرمجة حركة الأصابع مع دورة الخيال.

وكان يومها كالقلة القلقة من أبناء جيله، يحمل الكثير من الأسئلة ويبدي عطشا واضحا للعثور على الإجابات، أسئلة عن علاقته بمجتمعه وعلاقة الأخير بالعالم، ولَم تكن المسألة سهلة في تلك الأيام في ظل الأفكار المستحكمة التي كانت تغري بالاصطدام بالعالم لا الانخراط فيه.

وأدرك باكرا أن عين الصحافي يجب أن تكون أكثر الكاميرات دقة، وأن الخبرة وحدها تمكن الأصابع من ترويض أصعب المواضيع ووضعها في تصرف القارئ ولو كان ذلك على حدود المحظور.

ورأيت تركي الدخيل لاحقا على الشاشة يحاول إضاءتها بمحاورة الآخرين. والحوار فن استخراج الجديد والمثير والمفيد وهو أتقنه، محتفظا دائما باحترام عميق لضيفه وإن لم يشاطره مقارباته.

ورأيته دائما موزعا بين الصحافي والكاتب، مصابا بلعنة الرهان على ما يصلح لتخطي اليومي لاستحقاق النوم بين دفتي كتاب، وفِي كل المراحل كان بيننا خيط من الود عابر للمراحل والمؤسسات.

* صحافي لبناني، رئيس تحرير الشرق الأوسط.

التعليقات
إقرأ أيضا

سفيرنا في الإمارات

عبدالعزيز حسين الصويغ  أن تكون سفيرًا لبلادك تُمثّلها وتنقل سياستها للدولة التي عُيِّنت فيها، وتعمل على حماية مصالح الدولة ومواطنيها، فهذا شرف ما بعده شرف، فالسفراء... 

قالوا عن تركي
0 المشاهدات
التعليقات 0

تركي الدخيل الدبلوماسي السهل الممتنع

تاج الدين عبد الحق أرجو ألّا تطول غيبة الصديق تركي الدخيل في عالم الدبلوماسية، وأن يعود سريعًا إلى الميدان الذي صنع نجوميته، وشكّل حضوره خلال العقود الثلاثة الماضية.... 

قالوا عن تركي
0 المشاهدات
التعليقات 0

الصحافي الأنيق والمهني الإنسان – تركي الدخيل: الرجل الواقف في كل المراحل

فارس بن حزام الكتابة عن تركي الدخيل #TurkiAldakhil غزيرة، لا تحدها ضفاف، لأن الرجل مرتحل دائمًا بين أوراقه الصحافية، وأبوابه المهنية، من منصب إلى منصب، ومن مهمة إلى أخرى،... 

قالوا عن تركي
0 المشاهدات
التعليقات 0