اخر تغريدات تويتر

في خاطري شي_3

من طيبات ابي الطيب

الأرشيف

مبايعة تاريخية لأميرٍ شاب، يشبّهه مجتمعه بجده المؤسس عبدالعزيز، فهو عازم وحاسم، أخذ الإدارة من نشأته وتربيته بمكتبة والده الملك سلمان، التي توصف بأهم المكتبات الخاصة على المستوى العالمي، وكان يلزم جميع أبنائه بقراءة كتابٍ أسبوعياً.

وحين شبّ الأمير محمد، تعلّم فنون الإدارة من خلال عمله في إمارة الرياض، أراد له الملك نشأةً إداريةً حقيقية، تترجم ما درسه في الكلية إذ تخصص بالقانون، وحاز على البكالوريوس منها، والملك ميّز ملامح ابنه المتوقّد المتوثّب، ورأى في لمعان عينيه مشروعاً حقيقياً، حينها آمن بموهبته،
ورأى أن ابنه هذا يمكنه أن يكون رقماً سياسياً وإدارياً صعباً، حينها فتح المجال لابنه، لأن يركض بمضمار السياسة الوعر، وقد أجاد.

طِوال عمل الأمير محمد، لفت الأنظار، فقد كان ركضه كله سبقاً، ولم يعرف الهزائم، عَبَر التحديات بجلدٍ وعزم، وها هو يبايع ولي عهدٍ، لهذه البلاد الواعدة بشبابها المثابر.

التعليقات
إقرأ أيضا

الاستثمار الذي لا يخسر!

أحسب أن كل من له أدنى معرفة بالاستثمار، سيعرض عن هذا المقال من عنوانه، فأول يقينيات الاستثمار وحقائقه أنه لا يوجد في الدنيا استثمار لا يخسر! لكن، دعوني أشرح لكم القصة. لم... 

مقالات
0 المشاهدات
التعليقات 0

من لم يعِش اللحظة!

«التعلم… ذلك الذي لا يتعب منه الدماغ!». أفكر دائماً في عبارة دافنشي السابقة، في أي مرحلة من مراحل إبداعه وجماله كتبها.. أقبل النضج الفني أم بعده؟! وإذا كانت غاية التعلم... 

مقالات
0 المشاهدات
التعليقات 0

خزنوا فرح الصيف لاكتئاب الشتاء!

«لا تنسَ المظلة وانتبه من اكتئاب الشتاء»، كانت أولى وصايا أهل أوريغون – شمال غربي الولايات المتحدة الأميركية – حتى قبل وصولي إليها، لأطمر جهل لغتي! كنت أضحك من... 

مقالات
0 المشاهدات
التعليقات 0