اخر تغريدات تويتر

في خاطري شي_3

من طيبات ابي الطيب

الأرشيف

تركي (الدخيل) عفواً دخيل على ماذا؟

– دخيل على أسئلتك هذه يا سيدي!

لو قال لك رجل المرور في أحد نقاط التفتيش (إثباتك يا ولد) ماذا سترد عليه؟

– سأنتفض لأخرج رخصتي أو بطاقة الهوية وعيني ما تشوف إلا النور. من ميزاتي أني أخاف من أصحاب السلطة ولو كان رجل مرور!

أضواء إضاءات ماذا أضاءت لك؟

-أضاءت لي أن أكون ضيفاً لديك ولو بعد ثماني سنوات من البرنامج.

كانت إضاءتك أمام الميكرفون والآن أمام الكاميرا ما الفرق عند من عاش الحالين؟

– كالفرق بين اهتمامك بين أذنك وعينك يا سيدي.

لو أراد تركي الكاتب أن يكتب رأيه في تركي (المذيع) ما عنوان هذا المقال يا ترى؟

– اتركوا تركي ليكون كما تركتموه جميلاً.

(لياقة) رجال الإعلام هل قصرت أمام (لباقة) العصر؟

– بل قصرت عن اللحاق بهذا العصر اللاهث الذي نحسده على لياقته. أما لباقة فهي فعل تاريخي للأسف.

هل صحيح أن الناس أصبحوا يقرؤون الصور ويتفرجون على الكلام؟

– هل تعتقد أني سأعبر عن الناس برمتهم؟!

شارفت على إتمام الأربعين ماذا أعددت لما بعدها؟

– مزيداً من النضج!

يقول الكاتب محمد الرطيان في أحد مقالاته طلبت من صديقي تركي الدخيل فكرة مقال وقال مستغرباً (من صدقك… شوف أي خبر في أي صفحة وعلق عليه) اسمح لي أقول من صدقك يا تركي هذا الكلام؟

– لو لم تكن الصحافة مادة للكتابة، لوجب أن نذهب أنا وإياك لا إلى بيوتنا، بل إلى السجن!

على فكرة كيف تصطاد (الفكرة) دائماً لمقالاتك؟

– هي تصطادني.

طيب علق على هذا الخبر (شركة المياه تطالب النادي الأدبي بسداد فواتير 16سنة)؟

– هل ثمة أدب في هذه المطالبة، أم أن في فم النادي الأدبي لـ16 عاماً ماء؟!

– أصدقك: لست أدري!

تركي يجزم البعض أن المثقف أحياناً يحتاج إلى حبة (فياجرا) فكرية هل هذا صحيح؟

– أستشر قلبك فمرضى القلب لا يجب أن يتناولوا (المأخوذ).

(الفحول) من الكتاب ما مصيرهم مع تنامي جماعات حقوق النساء؟

– مزيد من الفحولة، إن صدقت!

يقول أحد الظرفاء (مساكين) هؤلاء الكتاب يعتقدون أن لهم جمهوراً سيفتقدهم إن هم توقفوا عن الكتابة تعليقك؟

– هذا رجل عظيم. أقصد القائل الظريف! يبدو أنه كاتب!

أيهما تفضل أن تفكر وأنت تتكلم- أم تفكر ثم تتكلم؟

– أن تفكر ثم تفكر ثم تفكر. ثم تصمت!

أيهما تختار نصف الحقيقة – أو أن تسكت؟

– أن أتحدث بكل الحقيقة لو استطعت، وأعلم أني لن أستطيع!

إذاً خذ نفساً عميقاً وفكر ثم جاوب لماذا بعت (البياض) على الناس؟

– بربك هل هناك ما هو أجمل من البياض؟!

الكثير من كتاب المقالات يشتكون (سراً) من معاملة رؤساء التحرير لهم كيف هي (علاقتك ) برئيس التحرير؟

– مثل علاقتك برئيس تحريرك!

بصراحة ما عنوان المقال الذي (ندمت على نشره)؟

– ما زلت فخوراً بعناويني ومقالاتي دون غرور!

استمر أيضاً بنفس هذه الصراحة – مذيع تنصحه بأن يبحث عن لقمة العيش في مكان آخر؟

– أنا!

كاتب ترشحه للقب (غثيث)؟

– أيضاً أنا!

ألا ترى معي أنك تغرد في تويتر بصوت (مبحوح)؟

– ما أجمل البحة أحياناً!

قل ما تشاء لهؤلاء أو عنهم:

عبدالرحمن الراشد:

– ليتك تتخلص من طيبتك.

بتال القوس:

– يا زينك (تلفزيونياً).

داود الشريان:

– مبروك داود الصغير ابن محمد بن داود الكبير.

أم عبدالله:

– يا مال الجنة.

في حياة كل منا نقطة سوداء فهل تملك الشجاعة للحديث عنها؟

– أحد قال لك أني شجاع. دا أنا غلبان (على رواية عادل إمام).

(يقولون): كل ممنوع مرغوب فما الممنوع الذي ترغبه؟

– تجاوزت الرغبة في الممنوعات بحمد الله.

في أي الأوقات ( يكره الدخيل) نفسه؟

– أبشرك أني تعالجت من هذه المشكلة.

ما أجمل ما سمعته من الشعر الشعبي؟

– ودنا بالطيب بس الدهر جحاد طيب

كل ما تخلص مع الناس كنك تغشها

يدك لا مدت وفا لا تحرا وش تجيب

كان جاتك سالمة حب يدك وخشها

لـ سعد بن جدلان

والفصيح؟

يا من يعز علينا أن نفارقهم

وجداننا كل شيء بعدكم عدم

ماذا تنتظر من المستقبل إن يمنحك؟

– الصحة.

يقال الدهشة شرارة الإبداع متى رفعت حاجبيك – دهشة – لأول مرة؟

– أجزم أني فعلتها للمرة الأولى، منذ رأيت أمي، رحمها الله.

ما أكثر ما تكره في هذا لزمن؟

– انتشار الكراهية!

لو طلبت منك سؤالاً لمن ستوجهه؟

– سأبقى أوجه الأسئلة لكل أحد فهي الضمانة بأني أفكر. وهي السبيل لاستلام قوت أولادي آخر الشهر!

ما الحكمة التي لا تؤمن بها؟

– إذا لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب.

المسافة بين اللسان والعقل أقرب من المسافة بين اللسان والقلب.. ومع ذلك قراراتنا عاطفية.. هل من إضافة؟

– الإشكالية في حساب المسافات صدقني.

ما أجمل كتاب قرأته؟

– في كل مرحلة كان هناك كتاب هو الأجمل. ولأني من معارضي أفعل التفضيل أو التسطيح فلن أجيب سؤالك!

ما الذي لا يعرفه الناس عنك؟

– هل تظن أني سأكشف لك ما لا يعرفه الناس عني؟!

العالم العربي- بحاجة إلى كأس ما و……؟

– هل تقصد كأس ماء؟!

نعم كأس ماء ثم سيعلن كل عربي دون خجل: في فمي ماء!

المجتمع السعودي تطور ولكن…؟

رحلة التطور طويلة، مثل جادة الطوع.

أمامك ورقه سوداء وقلم أبيض فماذا ستكتب؟

– أبيضي لتكوني أجمل!

بين أبنائك ما أهم شيء تنساه؟

– في ظل صداقتي أحياناً أنسى السلطة الأبوية!

(بريدة) ماذا يجول في قلبك عنها؟

–  ديرتي وديرة أهلي. لكني أحبها بعقل، لأن كبار البريداويين علمونا ألا نتعصب، فهذه أخلاق البريداوي القديم، منذ قبل العقيلات وبعدها.

قبل أن نطلق صافرة النهاية ما السؤال الذي تمنيت أن أسالك إياه؟

– كما لا أتمنى أن تسألني سؤالاً، فإني لا أتمنى أن تسألني شيئاً. هذه إحدى قواعد لعبة الأسئلة التي اقتات عليها.

تعدد الأطعمة أمر مباح بينما تعدد الأفكار في فلك المحظور لماذا يتفوق البطن على العقل؟

– أبشرك أن محظوراتي في هذا الباب قليلة، ذلك من فضل الله علينا.

بعد الانتهاء من الطعام تقول الحمد لله فماذا تقول بعد الانتهاء عن إجابة هذه الأسئلة؟

–  نحمد الله جت على ما نتمنى. لأثبت وطنيتي لأؤكد متعتي بقرب انتهاء الأسئلة.

إذاً يا أبا عبدالله غفر الله لنا ولك. هذا إغلاق الخمسين ضع تحته ماشئت؟

– اللهم اجعل كلامنا وحروفنا خفيفة على السيدات والسادة القراء.

التعليقات

6 Replies to “أرشـــح نفســــي للقــــــــــــــــب كاتب غثيث”

  1. كم انت رائع دوماً … وكم انت خفيف الظل … وما أجمل مقالاتك والكثير من آرائك معجب بها كثيراً … وفقك الله دوماً لما يحبه ويرضاه

  2. لطالما رأيت الذكاء متلبسا الاستاذ تركي الدخيل وعند قرائتي الاجوبة اصبحت أراه عبقريا بارك الله لك فيما أعطاك

  3. كم تعجبني شخصيتك يا أستاذ تركي بارك الله فيك

  4. اعظم امنياتي ان اقابل هذا الرجل العظيم لكي انهمر عليه بسيل جارف من الاسئله ولن تروي ضمئي وحبي اللامتناهي

  5. استاذ تركي تحياتي ارسلها لك انت اعلامي رائع ومثال أعلا حفظك اله ورعاك //ودمتم//

التعليقات مغلقة.

إقرأ أيضا